17 سبتمبر 2010 - 19:30

أشاد الباحث محمد الشيوخ بفاعلية مواطني المملكة من أتباع آل البيت (عليهم السلام) على صعيد الانتاج المعرفي والحراك الثقافي والنشاط الاجتماعي وتشكيل الأطر المتنوعة بوصفها ابرز مظاهر الفاعلية.

و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ  قال الشيوخ في احتفال أقيم في مكة المكرمة الجمعة بمناسبة الاسراء والمعراج: "ان الاسهام في زيادة فاعلية المجتمع المحلي وإخراجه من عزلته هي مسؤولية اجتماعية".

ونوه في كلمته الى ان الجوانب المرتبطة بشخص الرسول (صلى الله عليه وآله) بوصفه واعظا، لها نصيب أكبر من الاهتمام من قبل عموم المسلمين، بينما الجوانب المرتبطة به بوصفه قائدا تأتي في المرتبة الاقل.

وأكد الشيوخ على ان دولة الرسول (صلى الله عليه وآله) لم تمارس الاستبداد الديني والسياسي والظلم الاجتماعي، وانما قامت على مبدأ الشورى والحرية والعدل والمساواة واستيعاب الجميع.

وأضاف ان منجزات الرسول (صلى الله عليه وآله) لا حصر لها ومن ابرزها بناء اسرة نموذجية تمثلت في أهل بيته، صنع قيادات تاريخية متميزة، تاسيس دولة اسلامية واسعة، وصناعة أمة فاعلة.

وتابع بأن التحدي الحقيقي امام الانظمة السياسية في المنطقة يكمن في قدرتها على استيعاب المختلفين دينيا ومذهبيا واشراكهم في صنع القرار ومنحهم حراياتهم الدينية والمذهبية.

ودعا النشطاء الى ضرورة الاسهام في زيادة فاعلية المجتمع والاهتمام بالقيادات الشابة من كلا الجنسين اسوة بالرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله).

واشار الشيوخ في ختام كلمته الى ان المجتمع الذي صنعه الرسول (صلى الله عليه وآله) وتحمل رسالة الاسلام لم يكن خاملا ومنطويا على نفسه وانما كان حيويا ونشطا ومنفتحا ومتفاعلا مع محيطه.

انتهی/125